الميزان

مفتشية حزب الاستقلال بأنفا تنظم لقاء تواصليا مع الشباب تخليدا لثورة الملك والشعب وعيد الشباب

في إطار البرنامج الوطني للتعبئة والتأطير والتواصل الذي سطرته منظمة الشبيبة الاستقلالية، نظمت مفتشية حزب الاستقلال بأنفا بتنسيق مع منظمة الشبيبة الاستقلالية لقاء تواصليا مع الشباب تحت شعار "اجي نهضرو فالسياسة". جاء ذلك يوم الجمعة 21 غشت 2026 بمقر غرفة التجارة والصناعة والخدمات بمدينة الدار البيضاء، تخليدا للذكرى الثالثة والسبعين لثورة الملك والشعب الغراء واحتفاء بعيد الشباب المجيد.
أنشطة الحزبالأربعاء 26 غشت 2026 · 14:08⏱ قراءة 2 د
مفتشية حزب الاستقلال بأنفا تنظم لقاء تواصليا مع الشباب تخليدا لثورة الملك والشعب وعيد الشباب

ترأس أشغال اللقاء الأخوان فهد بركاني وبدر لكحيحلي عضو المكتب التنفيذي لمنظمة الشبيبة الاستقلالية، إلى جانب الأخ حسان بركاني عضو الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب وعضو المجلس الوطني للحزب، والأخ أمين صوطو عضو المجلس الوطني للشبيبة الاستقلالية، والأخ محمد الفن عضو رابطة الاقتصاديين الاستقلاليين، وعضو غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة الدار البيضاء سطات، وخبير في مواكبة الاستثمار الخاص بالشباب.

وشكل اللقاء مناسبة لاستحضار المعنى التاريخي المتكامل لهاتين المناسبتين الوطنيتين ثورة الملك والشعب وعيد الشباب، فالأولى تجسد تلاحم العرش والشعب وروح المقاومة الوطنية من أجل الاستقلال، بينما تحيل الثانية على مسؤولية الأجيال الجديدة في مواصلة مسيرة البناء الوطني.

وفي هذا السياق، تم استحضار الدور التاريخي لحزب الاستقلال والحركة الوطنية في معركة التحرير، من خلال العمل السياسي والتعبئة الوطنية والدفاع عن الاستقلال والشرعية الوطنية، وفي مقدمة محطاتها وثيقة المطالبة بالاستقلال لسنة 1944، وما تلاها من نضال ومقاومة إلى جانب مختلف مكونات الحركة الوطنية.

ومن جيل التحرير إلى جيل البناء، انتقل النقاش إلى موقع الشباب في مغرب اليوم، باعتباره قوة اقتراح ومبادرة وشريكا في صناعة القرار، وليس مجرد موضوع للخطاب السياسي، مع التأكيد على أهمية المشاركة والتأطير والتكوين وتحمل المسؤولية.

كما شكل اللقاء مناسبة لإبراز الدينامية الجديدة لمنظمة الشبيبة الاستقلالية بعد مؤتمرها العام الرابع عشر، والتعريف بميثاق 11 يناير للشباب والمشروع الانتخابي الشبابي للمنظمة، وما يتضمنانه من مقترحات تهم التشغيل، والتكوين، وريادة الأعمال، والمشاركة السياسية، والثقافة والرياضة والحماية الاجتماعية.

وفي ختام اللقاء، تم التأكيد على أن الوطنية التي حملها جيل الأمس دفاعا عن الاستقلال، يجب أن يحملها جيل اليوم في صورة عمل ميداني من وإلى الشباب استشرافا لغد أفضل وفي مغرب جدير بشبابه.