الميزان

منظمة الشبيبة الاستقلالية تنظم لقاء تواصليا بفجيج تخليدا لثورة الملك والشعب وعيد الشباب

احتضن إقليم فجيج مساء الجمعة 21 غشت 2026 بمقر حزب الاستقلال ببوعرفة، لقاء تواصليا وفكريا مع شباب الإقليم ومناضلات ومناضلي الحزب. وجاء اللقاء في إطار البرنامج الوطني للتعبئة والتواصل الذي سطرته منظمة الشبيبة الاستقلالية، تخليدا للذكرى الثالثة والسبعين لثورة الملك والشعب واحتفاء بعيد الشباب.
أنشطة الحزب · جهاتالثلاثاء 25 غشت 2026 · 00:28⏱ قراءة 3 د
منظمة الشبيبة الاستقلالية تنظم لقاء تواصليا بفجيج تخليدا لثورة الملك والشعب وعيد الشباب

ترأس أشغال اللقاء يونس قاسيمي عضو المجلس الوطني لمنظمة الشبيبة الاستقلالية، ومبعوث المكتب التنفيذي للمنظمة بمعية قادة الكبير عضو الفريق الاستقلالي بمجلس النواب والمفتش الإقليمي للحزب، وبحضور بديعة وهابي عضوة المجلس الوطني للحزب وممثلة منظمة المرأة الاستقلالية، وذلك تحت شعار: «شباب يحمل ذاكرة وطن… ويبني مستقبله».

وشكل اللقاء مناسبة لاستحضار المعنى التاريخي المتكامل لهاتين المناسبتين، ذكرى ثورة الملك والشعب الغراء وعيد الشباب المجيد، فالأولى تجسد تلاحم العرش والشعب وروح المقاومة الوطنية من أجل الاستقلال، بينما تحيل الثانية على مسؤولية الأجيال الجديدة في مواصلة مسيرة البناء الوطني.

وفي هذا السياق، تم استحضار الدور التاريخي لحزب الاستقلال والحركة الوطنية في معركة التحرير، من خلال العمل السياسي والتعبئة الوطنية والدفاع عن الاستقلال والشرعية الوطنية، وفي مقدمة محطاتها وثيقة المطالبة بالاستقلال لسنة 1944، وما تلاها من نضال ومقاومة إلى جانب مختلف مكونات الحركة الوطنية.

ومن جيل التحرير إلى جيل البناء، انتقل النقاش إلى موقع الشباب في مغرب اليوم، باعتباره قوة اقتراح ومبادرة وشريكا في صناعة القرار، وليس مجرد موضوع للخطاب السياسي، مع التأكيد على أهمية المشاركة والتأطير والتكوين وتحمل المسؤولية.

كما شكل اللقاء مناسبة لإبراز الدينامية الجديدة لمنظمة الشبيبة الاستقلالية بعد مؤتمرها العام الرابع عشر، والتعريف بميثاق 11 يناير للشباب والمشروع الانتخابي للمنظمة، وما يتضمنه من مقترحات تهم التشغيل، والتكوين، وريادة الأعمال، والمشاركة السياسية، والثقافة والرياضة والحماية الاجتماعية.

وبحكم خصوصية إقليم فجيج كمنطقة حدودية وواحية، شكلت التنمية والعدالة المجالية محورا أساسيا في النقاش، مع التأكيد على ضرورة إعطاء المناطق الحدودية ما تستحقه من اهتمام ضمن السياسات العمومية، وتثمين مؤهلاتها، وتسريع وتيرة التنمية بها، حتى لا تتحول الخصوصية الجغرافية إلى تفاوت في فرص التنمية.

وفي ختام اللقاء، تم التأكيد على أن الوطنية التي حملها جيل الأمس دفاعا عن الاستقلال، يجب أن يحملها جيل اليوم في صورة عمل ومشاركة وتنمية، فإذا كان جيل الأمس قد حمل مشعل التحرير، فإن مسؤولية شباب اليوم هي حمل مشعل البناء.

ورد في هذا الخبر — اضغط على الاسم للاطلاع على البطاقة التعريفية