الميزان

حزب الاستقلال بطنجة ينظم لقاء شبابيا تخليدا لذكرى ثورة الملك والشعب وعيد الشباب

احتضن مقر المفتشية الإقليمية لحزب الاستقلال بحي البرانص بمدينة طنجة، يوم الجمعة 21 غشت 2026، لقاء تواصليا شبابيا حاشدا مع شباب عمالة طنجة - أصيلة، تخليدا لذكرى ثورة الملك والشعب الغراء وعيد الشباب المجيد. شارك في اللقاء عدد كبير من الشباب الاستقلالي، في أجواء وطنية وتنظيمية متميزة.
جهات · طنجة-تطوان-الحصيمةالاثنين 24 غشت 2026 · 08:51⏱ قراءة 3 د
حزب الاستقلال بطنجة ينظم لقاء شبابيا تخليدا لذكرى ثورة الملك والشعب وعيد الشباب

ترأس اللقاء حمزة المساوي، عضو المكتب التنفيذي لمنظمة الشبيبة الاستقلالية، إلى جانب محمد الحمامي، عضو الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب وعضو المجلس الوطني للحزب ورئيس مقاطعة بني مكادة، وبحضور عبد العزيز حيون، المفتش الإقليمي لحزب الاستقلال بعمالة طنجة-أصيلة، وأعضاء المجلس الوطني للحزب، وأعضاء منظمة الشبيبة الاستقلالية والروابط المهنية والمنظمات الموازية.

استهل اللقاء بآيات بينات من الذكر الحكيم، تلاها ترديد كل من النشيد الوطني ونشيد الحزب، قبل عرض شريط مصور يستحضر أبرز محطات المنجزات التنموية للمملكة في عهد جلالة الملك محمد السادس نصره الله، ومقتطفات من الخطب الملكية.

وبهذه المناسبة، أكد عبد العزيز حيون، في كلمته الافتتاحية، أن تخليد ذكرى ثورة الملك والشعب وعيد الشباب يشكل تجديدا للميثاق التاريخي الذي يجمع العرش والشعب، واستحضارا لقيم الوطنية والتضحية، مؤكدا أن الشباب يمثلون اليوم قوة أساسية في بناء المغرب الحديث، وأن الحزب يراهن على طاقاتهم وكفاءاتهم.

ومن جهته، قدم حمزة المساوي عرضا تأطيريا، أكد خلاله أن تخليد هاتين المناسبتين يندرج ضمن البرنامج الوطني لمنظمة الشبيبة الاستقلالية تحت شعار "شباب يحمل ذاكرة وطن... ويبني مستقبله"، مبرزا أن الوطنية مسؤولية، وأن الشباب شريك في صناعة السياسات والقرار، وأن العدالة المجالية ضرورة، والسياسة أداة للتغيير.

كما تطرق لأبرز انتظارات الشباب، خاصة التشغيل، والتكوين، والسكن، والعدالة المجالية، والمشاركة السياسية، والتحول الرقمي، والذكاء الاصطناعي، داعيا إلى ربط التكوين بحاجيات سوق الشغل، وفتح المجال أمام الكفاءات الشابة، وتعزيز حضور الشباب في مواقع المسؤولية. ودعا إلى جعل الشباب شريكا حقيقيا في صناعة القرار، مؤكدا أن استعادة الثقة في العمل السياسي تمر عبر الإنصات، والوضوح، وربط المسؤولية بالمحاسبة، وتحويل الخطاب السياسي إلى نتائج ملموسة.

بدوره، ركز محمد الحمامي على ضرورة ربط التكوين بحاجيات التحولات الاقتصادية والصناعية التي تعرفها طنجة، وإعطاء الأولوية لشباب المنطقة في فرص الشغل والمشاريع الجديدة، مع تطوير شعب تكوينية تواكب المهن المرتبطة بالصناعة واللوجستيك والميناء والسياحة والتجارة الدولية.

كما توقف عند الإشكالات التي تثير اهتمام المجتمع خاصة المجالات الاجتماعية الحيوية كالصحة والسكن والتشغيل، داعيا إلى ضرورة إيجاد حلول عملية تمكن الشباب من بناء استقلالهم الاقتصادي وتيسير ولوجهم إلى السكن، معتبرا أن مواجهة التحديات التي يعاني منها الشباب تمر كذلك عبر توفير فرص حقيقية للتكوين والعمل.

وتميز اللقاء، خلال لحظة التفاعل مع الشباب، بكلمة قوية ومؤثرة ألقتها الشابة سناء حجايجي، وهي من الأشخاص في وضعية إعاقة والحاصلة على دبلوم كمساعدة في التمريض، حيث عبرت عن أهمية هذا اللقاء في فتح المجال أمام الشباب للتعبير عن انتظاراتهم وانشغالاتهم، كما طالبت بمزيد من الاهتمام بالأشخاص في وضعية إعاقة، وتعزيز حضورهم ومشاركتهم في مختلف المجالات.

كما قدمت الشابة سناء حجايجي باقة ورد لحمزة المساوي، تهنئة له بمناسبة انتخابه عضوا بالمكتب التنفيذي لمنظمة الشبيبة الاستقلالية.

وعرفت المرحلة التفاعلية من اللقاء نقاشا مباشرا مع الشباب حول عدد من الأسئلة المرتبطة بأكبر تحديات المنطقة، وانتظارات الشباب من الأحزاب والمؤسسات، وأسباب تراجع الثقة في السياسة، والفرص الواجب توفيرها، والمهارات والمهن المستقبلية، وسبل تعزيز مشاركة الشباب في صناعة القرار.

وأكدت مداخلات الشباب أن التشغيل، وتحويل الطموح إلى فرص، وتشجيع المبادرة والمقاولة، وربط التكوين بحاجيات سوق الشغل، وتعزيز المهارات الرقمية، وإشراك الشباب فعليا في القرار السياسي، تعد من أبرز الأولويات المطروحة.

واختتم اللقاء بترديد نشيد حزب الاستقلال في أجواء حماسية، عكست نجاح هذه المحطة التنظيمية الشبابية، وقوة التعبئة الميدانية، وتجدد حضور الشبيبة الاستقلالية بطنجة أصيلة، وترسيخ انخراطها في النقاش حول قضايا الشباب ومستقبل المنطقة.

ورد في هذا الخبر — اضغط على الاسم للاطلاع على البطاقة التعريفية