
أطّر اللقاء كل من منيب المحمدي علوي، عضو الأكاديمية الاستقلالية للشباب، وهشام جمالي علوي، إطار بوزارة الصحة، ومولاي الحسن بن الفقيه، عضو الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب وعضو المجلس الوطني للحزب، ورشيدي حسني، نائب رئيس مجلس جهة درعة تافيلالت.
وجرى اللقاء بتسيير محكم من المفتش الإقليمي للحزب مصطفى كريمي، بحضور كاتبة وكتاب الفروع بإقليم الرشيدية، إلى جانب عدد من أطر ومناضلي حزب الاستقلال ومنظمة الشبيبة الاستقلالية، وفعاليات شبابية ومحلية وجمع غفير من شباب الإقليم.
وشكل هذا اللقاء التواصلي فرصة لتعزيز القرب المباشر مع الشباب، والإنصات إلى انشغالاتهم وانتظاراتهم، والوقوف على أبرز القضايا والإكراهات التي تهم مستقبلهم وأوضاعهم الاجتماعية والاقتصادية بالمنطقة.
ويأتي هذا النشاط ضمن الدينامية التنظيمية والتواصلية التي تعتمدها المنظمة عبر الانفتاح على الطاقات الشبابية والاستماع إلى آرائهم ومقترحاتهم، وربط العمل السياسي والتنظيمي بالقضايا والانشغالات الفعلية للمواطنين، ولا سيما بالمناطق الواحية والجماعات القروية والمجالات البعيدة عن مركز الإقليم.
وتميز اللقاء باعتماد أسلوب تفاعلي ومباشر، أتيح خلاله للشباب التعبير بكل حرية عن آرائهم وانشغالاتهم، وطرح مجموعة من القضايا المرتبطة بسبل النهوض بالواقع التنموي داخل إقليم الرشيدية وجعل الشباب عنصراً أساسياً في معادلة صناعة القرار السياسي والتنموي.
واتسم النقاش بتنوع وإيجابية المواضيع المطروحة، حيث لم يقتصر على القضايا الشبابية المباشرة، بل شمل عدداً من الإشكالات الاجتماعية والاقتصادية والمجالية، وعلى رأسها فرص التشغيل، ودعم المبادرات الاستثمارية للشباب، وتطوير العرض التكويني والجامعي بالجهة، وتأهيل البنيات التحتية بمناطق القصبات والواحات.
كما عكس النقاش وعياً واهتماماً واضحين من المشاركين بالشأن العام ورغبة جادة في الانخراط في النقاش العمومي والمساهمة في تقديم مقترحات عملية تُسهم في تحقيق العدالة المجالية والتنمية المستدامة بالإقليم.