
شهد اللقاء حضور عمر أعراب المفتش الإقليمي للحزب، وعدد من أعضاء المجلس الوطني للحزب والجمعيات العاملة تحت لواء المنظمة، إلى جانب أطر ومناضلي المنظمة وفعاليات شبابية وجمعوية بالإقليم.
وأكدت هذه المحطة التنظيمية حرص حزب الاستقلال ومنظمة الشبيبة الاستقلالية على تجسيد سياسة القرب، وفتح قنوات الحوار المباشر مع القواعد الشبابية، للربط بين دلالات الذاكرة الوطنية ومستقبل النضال المجتمعي والسياسي للشباب.
وتم التذكير بالملاحم الكبرى للوطن وخاصة محطات الذاكرة بالأطلس المتوسط والتي شكلت منعطفاً حاسماً في مسيرة الكفاح الوطني وجسدت الإرادة بين العرش والشعب.
وتطرق اللقاء لقضايا التنمية بالإقليم لربط الماضي بالحاضر، حيث جرى التشديد على تحويل الملاحم التاريخية لثورة الملك والشعب إلى طاقة عمل ميدانية، وتكريس موقع الشباب كقوة اقتراحية وفكرية ورافعة لتدبير الشأن المحلي وتحقيق التنمية المجالية.
كما ركزت النقاشات والتدخلات على تشخيص الملفات الاجتماعية والاقتصادية الحارقة للشباب وتقديم البدائل والحلول الممكنة التي يمكن أن تسهم في تجاوزها.
وشهد اللقاء نقاشاً مفتوحاً بين الشباب الاستقلالي حول أدوار الأجيال الجديدة في بناء مغرب المستقبل وترسيخ قيم المواطنة في ارتباطها بهذه الذكرى المجيدة، ليختتم بتلاوة برقية ولاء وإخلاص مرفوعة إلى السدة العالية بالله جلالة الملك محمد السادس حفظه الله.
الجدير بالذكر أن هذا اللقاء يندرج ضمن البرنامج الوطني للتعبئة والتأطير والتواصل الذي سطرته منظمة الشبيبة الاستقلالية.